مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
77
قاموس الأطباء وناموس الألباء
الباردة ويتقدم في الحاره وينقطع فيما بين السنة السادسة والثلاثين ومنتهى الستين انتهى وقال ابن القف ودرور الطمث علامة الادراك وعند استيلاء الجفاف على بدن المرأة يتناقض طمثها ويقل مقدار الخارج منه جدا في النحيفة قليلا فان وافق استيلاء الجفاف ضعف القوة انقطع الطمت بالكلية ولذلك ينقطع في المسنة ودروره من عشر سنين إلى اربع عشرة سنة بمعنى انه في أكثر الامر وغالبه لا يتقدم على المدة الأولى ولا يتأخر عن الثانية ووقت انقطاعه من ست وثلاثين سنة إلى ستين سنة وعند انقطاعه ينقطع حملها لا لأن هذه المادة يغتذى بها الجنين المتصور في الرحم فان هذا عندي يستحيل وذلك لأن هذه فضلة ردية تكرهها الطبيعة البدنية وتدفعها عن بدن المراة فكيف يتصور ان يقال إنها تغذى بدن الجنين المتصور ومثل هذا البدن مزاجه لطيف وتركيبه ضعيف وقرءه وقواه واهية ورطوباته متوفرة فادنى سبب يؤثر فيه فكيف هذه الصفة الردية بل سبب احتباسها لاخترام ( لاحتوا ) الرحم على النطفة ثم على الجنين بعد ذلك ثم ضغط الجنين عند كبره أوعية الرحم فتحتبس الفضلة المذكورة وفي احتباسها فائدة وهي انها تعين الجنين على الخروج بالازلاق ولو كان الجنين يغتذى بشئ منها لما خرجت بالمقدار الذي يشاهد منها عند الولادة واما غذاؤه فيأتيه من أفضل دم في بدن الأنثى واجوده فيغتذى بأجود ما فيه ويدفع ما لا يصلح لتغذيته إلى الخارج ويبقى محتبسا مع الفضلة المذكورة إلى وقت الولادة انتهى قال العلامة القطب الشيرازي وفيه نظر لان المشهور ان دم الطمث ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم ينتضم إلى غذا الجنين وقسم يصعد إلى الثدي لأجل اللبن وقسم وهو فضل يتوقف إلى وقت النفاس فينقض انتهى . فصل العين المهملة العليث كفعيل خبز من شعير وحنطة والعلاثة بالضم الاقط المخلوط بالسمن أو بالزيت والعلث محركة الطرفاء والأثل والحاج والينبوت والعكرش ونحوها والجمع اعلاث وحكاه أبو حنيفة بالغين المعجمة فصل الغين المعجمة الغيث بالفتح المطر والكلاء الذي ينبت به فصل الكاف الكراث كرمّان وكتان الأخيرة عن كراع بقل معروف منه برى وهو أشبه بالدواء وهو حار يابس في الثالثة ومنه بستاني وهذا منه صغير وهو النبطي ويعرف بكراث